logo
facebooktwitterinstagramyoutubelinkedintelegramthreads
الخسائر الإسرائيلية في سوق الطاقة الدولية بعد عملية "طوفان الأقصى
نوفمبر 09, 2023
1199

الخسائر الإسرائيلية في سوق الطاقة الدولية بعد عملية "طوفان الأقصى

حجم الخط

تمهيد:

استفاق العالم في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر على عملية عسكرية نفذتها كتائب القسام الفلسطينية ضد القوات الإسرائيلية، سُميت العملية بعملية "طوفان الأقصى" حيث استطاعت قوات القسام اختراق دفاعات إسرائيل المتمركزة في غلاف غزة، وقد ترتب على هذه العملية ردود عنيفة من قِبل القوات الإسرائيلية مع التهديد بإنهاء حماس، الأمر الذي يشير إلى صراع طويل غالباً، وهو ما سيؤدي بطبيعة الحال إلى انعكاسات أمنية واقتصادية وسياسية على المستوييْنِ الإقليمي والدولي، فضلاً عن انعكاساتها على الداخل الإسرائيلي.

نسلّط الضوء في هذه الورقة على الخسائر الحاصلة والمحتملة لإسرائيل من جانب أمن الطاقة وسوق الطاقة الدولية، وفي ذات الوقت، من الممكن إعادة قراءة الحدث في غزة مجدَّداً من منظار أمن الطاقة مما يضيء على أبعاد وخلفيات وانعكاسات الحرب محلياً ودولياً وإقليمياً، ويلزم التنويه بأن محاولة التحليل من منظور أمن الطاقة لا تعني استبعاد أيّ من أبعاد الحرب الأخيرة المختلفة، كالأبعاد الأيديولوجية والجيوسياسية إلى جانب البُعد الاقتصادي الطاقوي الذي يتم التركيز عليه هنا.

 

1. انعكاسات عملية الطوفان على أسواق الطاقة الدولية:

ظهرت الانعكاسات على أسواق الطاقة الدولية بعد ساعات من عملية "طوفان الأقصى"، حيث ارتفعت أسعار النفط في السوق الدولية بنسبة 5٪، مع أنّ إسرائيل غير مُصدّرة للنفط، إلا أن ارتفاع الأسعار جاء بعد توقُّعات بتوسُّع دائرة الحرب في حال تدخُّل إيران بشكل مباشر أو غير مباشر؛ لأن تدخُّل الأخيرة يعني مزيداً من التوتُّر وعدم الاستقرار في منطقة الخليج الذي بدوره سينعكس على ارتفاع أسعار النفط والغاز في الأسواق الدولية، وانطلاقاً من توقُّعات خبراء أسواق النفط بانخفاض الإنتاج، هلع الكثير من المضاربين لشراء عقود آجلة ظناً منهم أن أسعار النفط سترتفع إلى مستوى أعلى من 120 دولاراً للبرميل. إلا أن ما بدا من ظهور تفاهُمات أمريكية إيرانية ضمنية بمنع توسُّع الصراع أعاد الثقة نسبياً لأسواق الطاقة الدولية، واستقرت الأسعار عند مستوًى مُقارِب لما كان عليه قبل 7 أكتوبر.

2. خسائر إسرائيل في سوق الطاقة الدولية بعد عملية الطوفان:

بطبيعة الحال، تكبّدت إسرائيل خسائر فادحة على كافة المستويات المادية والمعنوية، في الجانب الاقتصادي، يُتوقَّع أن يدخل الاقتصاد في حالة ركود، إضافة إلى خسارة الشيكل أكثر من 6٪ من قيمته أمام الدولار، ويشهد قطاع الإنتاج في إسرائيل تراجُعاً في عمليات النمو والتصنيع وانخفاضاً في معروض السلع بسبب نقص اليد العاملة الذي يعود إلى قرار تعبئة الجيش الإسرائيلي للقوات الاحتياطية والذي وصل إلى 350 ألف جندي، وتنذر الحرب الحالية بخسارة فادحة لإسرائيل قد تتجاوز 3 مليارات دولار، حتى تاريخ الانتهاء من هذه الورقة[1]. وعلى مستوى أمن الطاقة توزعت خسائر إسرائيل على مستوييْنِ داخلي وخارجي، حيث كانت العملية الأخيرة كفيلة بإيقاف عددٍ من مشاريع الطاقة الإسرائيلية في المدّة الحالية على الأقل.

2. 1 خسائر على المستوى الداخلي:

حاولت إسرائيل في العَقْد الأخير تطوير بِنْيتها التحتية لإنتاج الغاز المحلي بغرض تحقيق الاكتفاء الذاتي والتصدير، وقد حققت ذلك فعلياً بعد تطوير حقلَيْ تمارا وليفياثان، إلا أن عملية "طوفان الأقصى" وما لحقها من عمليات القصف التي قامت بها كتائب القسام كبّدت إسرائيل خسائر في قطاع الطاقة على المستوى الداخلي، وقد اتخذت الحكومة قرار تعليق إنتاج الغاز في حقل "تمارا" بشكل مؤقت، وهو أكبر حقول الغاز التي تستثمر فيها إلى جانب حقل "ليفياثان".

ومن الخسائر التي لحقت بإسرائيل جراء عملية "طوفان الأقصى" ارتفاع تكاليف العائد من استثمار شركات الطاقة الدولية في حقول الغاز، وبسبب عدم اليقين من الحالة الأمنية في إسرائيل، قد تفرض شركات الطاقة عوائد أرباح مرتفعة لتفادي المخاطر التي قد تتعرض لها من الهجمات العسكرية، وبطبيعة الحال يترتب على هذا الوضع خسائر في قطاع الطاقة في إسرائيل بسبب ارتفاع عائد الربح الذي تطلبه شركات الطاقة.

ومن أبرز الخسائر التي لحقت بإسرائيل على المستوى الداخلي توقُّف عمل ميناء "عسقلان"[2] بعد الرشقات الصاروخية لكتائب القسام التي استهدفت مدينة عسقلان، ويُعَدّ هذا الميناء مهماً من منظور أمن الطاقة، وتُعزَى أهميته لاعتماد إسرائيل عليه بشكل كامل في استقبال شحنات النفط القادمة من الأسواق الدولية، واضطرت الحكومة الإسرائيلية إلى نقل استقبال شحنات النفط إلى ميناء حيفا، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف الشحن، أولاً بسبب تغيُّر مسار شحنات السفن، وثانياً بسبب ارتفاع تكاليف التأمين التي تفرضها شركات التأمين الدولية بعد عمليات القصف التي تتعرض لها مناطق تواجُد القوات الإسرائيلية.

ومن المهم ذكره أن إسرائيل خسرت في شهر آذار/ مارس 2023 إمدادات النفط القادمة من إقليم كردستان العراق الذي كان يُصدر النفط عَبْر خطّ جيهان الذي يعبر الأراضي التركية ليُصدَّر بعدها جزء منه إلى إسرائيل عَبْر ناقلات النفط، وتوقف الخط بسبب خلافات بين تركيا والحكومة المركزية في بغداد[3]، وبين الأخيرة وحكومة كردستان، وقد عوضت إسرائيل جزءاً من وارداتها من خلال مصادر أخرى كـ "أذربيجان" التي يصلها بميناء جيهان خط أنابيب نفطي[4]، ونوضح في الخريطة رقم (1) خط أنابيب كركوك جيهان، وخط أنابيب باكو جيهان.

 

الخريطة رقم (1) خط أنابيب كركوك جيهان، وخط أنابيب باكو جيهان
صورة خريطة 1

2. 2 خسائر على المستوى الدولي:

بعد قرار إسرائيل تعليق إنتاج الغاز في حقل تمارا تراجع تصدير الغاز الإسرائيلي إلى الأسواق الدولية بنسبة 70%[5]، فمن المعروف أن إسرائيل تصدر إنتاجها عَبْر مصر من خلال خط أنابيب العريش، الذي يربط بين مواقع الإنتاج ومحطة تسييل دمياط ليتم بعدها تصديره إلى السوق الأوروبية[6]. وبعدما أوقفت إسرائيل ضخ الغاز إلى مصر خسرت حصتها في الأسواق الدولية، وخسارتها لحصتها السوقية ليست بالأمر الهيِّن؛ لأنه من المتعارَف عليه في أسواق الطاقة الدولية أن المُنتِج عندما يخسر حصته في السوق يحتاج لوقت طويل لإعادة تأمين أسواق جديدة، إلا إذا حصل ارتفاع على الطلب، ونقص في المعروض.

ومن أبرز الخسائر التي من الممكن أن تتكبدها إسرائيل على المستوى الدولي خسارتها لمشروع خط غاز شرق المتوسط، حيث تم تعليق العمل على فكرة المشروع بعد عملية "طوفان الأقصى"، وهو ما يمكن أن يستمر مطولاً إذا بقي تهديد حماس بعمليات مشابهة مستقبلاً موجوداً.

يُعَدّ مشروع أنابيب شرق المتوسط بمثابة ربط جيوستراتيجي لإسرائيل مع أوروبا، والذي يلزم الأخيرة بشكل أكبر بأمن إسرائيل، فمنذ فترة بدأ المسؤولون الإسرائيليون توظيف شركات اللوبي في أمريكا والاتحاد الأوروبي للضغط عليهم سياسياً لقبول مشروع بناء خط الأنابيب الممتدّ من حقول الغاز الذي تسيطر عليها إسرائيل في شرق المتوسط إلى دول الاتحاد الأوروبي، وقامت إسرائيل في الفترة الأخيرة بحملة إقناع كبيرة لدى قادة الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة مستغلة رغبتهم في تخفيض الاعتماد على الغاز الروسي، وأصبحت تسوّق نفسها على أنها قادرة على تعويض جزء من الغاز الروسي.

وقد رفضت دول الاتحاد الأوروبي سابقاً مشروع خط الأنابيب؛ لأنه لا يحقق الجدوى الاقتصادية من بنائه[7] التي قد تتجاوز 7 مليارات دولار[8]، والسبب الرئيسي أن احتياطيات الغاز الإسرائيلية منخفضة مقارنةً بروسيا والجزائر والنرويج والولايات المتحدة الأمريكية، وهم أبرز مورِّدي الغاز إلى أوروبا، لذلك يتطلب نجاح المشروع وجود دول منتِجة للغاز إلى جانب إسرائيل يكون التعامل معهم ممكناً جغرافياً وسياسياً، وبحسب المعطيات الراهنة فإن الإمارات ومصر من الدول الأكثر ملاءَمة ليكونوا جزءاً من مشروع خط أنابيب شرق المتوسط، فالإمارات تمتلك سابع أكبر احتياطي مؤكد من الغاز الطبيعي في العالم يقدر بحوالَيْ 7 تريليونات متر مكعب[9]، في السابق لم تكن الإمارات تهتمّ بتطوير إنتاج الغاز، إلا أنها أعلنت في وقت لاحق عن مشاريع ضخمة لتطوير وإنتاج الغاز ومن المتوقَّع أن تنتهي بحلول عام 2025. ومن المعروف أن الدول المنتجة للغاز لا تبادر إلى طرح مشاريع الإنتاج أو زيادة الإنتاج إلا بعد توقيع صفقات بيع لأجزاء من الإنتاج المستقبلي، والإمارات لم توقع أو تلتزم بعد بصفقات دولية لبيع الغاز الذي سوف تنتجه في المستقبل، وقد يكون من مصلحتها مستقبلاً أن تُصدّر إنتاجها عَبْر خط أنابيب يربطها بخط أنابيب عسقلان، وقد يكون هذا الخط موازياً لمشروع طريق "الهند-أوروبا" عَبْر الشرق الأوسط الذي أُعلن عنه منذ فترة قصيرة، ولغرض التوضيح يمكن الاطلاع على الخريطة رَقْم (2) خريطة خط الأنابيب المتوقَّع بين الإمارات وإسرائيل، وخط أنابيب شرق المتوسط. أما الدولة الثانية مصر فما زالت تتوالى اكتشافاتها في مياه شرق المتوسط، وفعلياً ترتبط مع إسرائيل بخط أنابيب العريش، وبهذه الحالة فقط وبحسب المعطيات التي وردت في الورقة يحقق مشروع أنابيب شرق المتوسط الجدوى الاقتصادية، إلا أن تحقيق الجدوى الاقتصادية لا يعني اكتمال شروط تنفيذ خط الأنابيب؛ لأنه يوجد عوائق فنية حول مرور الخط بدول شرق المتوسط التي لم تتفق بعدُ على ترسيم الحدود المائية الخالصة، وهناك نزاع حدودي عميق بين اليونان وقبرص الرومية من جهة وبين تركيا وقبرص التركية من جهة أخرى[10].

 

الخريطة رَقْم (2) خريطة خط الأنابيب المتوقَّع بين الإمارات وإسرائيل وخط أنابيب شرق المتوسط
خريطة رقم 2-1

3. نظرة على انعكاسات الحرب الأخيرة على الفاعلين من منظور أمن الطاقة:

لا بد من لفت النظر إلى أن أهمية رصد خلفيات وانعكاسات عملية "طوفان الأقصى" من منظور أمن الطاقة تنبع من كونه عاملاً أساسياً إلى جانب عدد من العوامل الأمنية والسياسية والعقائدية والأيديولوجية المرتبطة بالحرب الأخيرة.

ويبدو أن عملية حماس الأخيرة تصبّ في دعم المصالح الروسية إلى درجة الظن بأن الروس ربما غضّوا الطرف عن بعض التسهيلات لحماس، والتي ربما ساهمت في قيامها بالعملية، حيث تم الكشف مؤخرًا عن قيام روسيا بتسهيل شراء حماس للعملات المشفرة من روسيا في الفترة التي سبقت عملية "طوفان الأقصى"، حيث تم تحويل ملايين الدولارات من خلال منصة "Garantex" وهي بورصة عملات مشفرة مقرها موسكو[11]، وفي مقابلة مع قناة RT الروسية باللغة العربية، صرح مسؤول من حماس: "إن حماس حصلت على ترخيص من روسيا لإنتاج الرصاص محليًا لبنادق الكلاشينكوف، وإن روسيا تتعاطف مع حماس، وهي سعيدة بالحرب؛ لأنها بذلك تخفف الضغوط الأمريكية عليها فيما يتعلق بالحرب في أوكرانيا"[12].

ويبدو أن المعركة تخفف الضغط عن روسيا في الحرب التي تشنها على أوكرانيا، فبعد عملية الطوفان اتجهت أعيُن العالم إلى إسرائيل ولا سيما دول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية الذين هُرعوا لتقديم الدعم العسكري لها، وشمل الدعم إرسال واشنطن لحاملات الطائرات المحملة بالجنود والضباط، وبذلك انتقل جزء كبير من الدعم الغربي العسكري والسياسي -وحتى الإعلامي- من أوكرانيا إلى إسرائيل.

يُضاف إلى ذلك أنه يصبّ في مصلحة روسيا في وضع العقبات حول تنفيذ إسرائيل وحلفائها لمشروع خط أنابيب شرق المتوسط؛ لأنه في الأساس يهدد الصادرات الروسية إلى أوروبا، ومن المهم ذكره أن روسيا تحاول الاستمرار في احتكار السوق الأوروبية للغاز لأهميته الاقتصادية والسياسية، فبقاء أوروبا بحاجة للغاز الروسي يبقيه كورقة ضغط دائمة عليهم، وحتى الآن يمكن القول بأن دول الاتحاد الأوروبي لم تجد البديل القادر على تعويض الغاز الروسي.

خاتمة:

تكبّدت إسرائيل بعد عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها كتائب القسام خسائر يمكن وصفها بـ "الفادحة" من منظور أمن الطاقة، فقد توقَّف عمل الشركات الدولية في حقل "تمارا"، والذي بدوره أفقَدَ إسرائيلَ حصتَها في السوق الدولية للغاز، وقد تُفقِد الحربُ الأخيرةُ دولَ العالمِ الثقةَ في إسرائيل كمنتِج ومصدِّر للغاز، فيما ارتفعت تكاليف استيراد النفط بسبب اضطراب العمل في ميناء عسقلان، وعلى أَثَره ارتفعت تكاليف التأمين على الشحنات القادمة لإسرائيل التي تتعرض لرشقات صاروخية.

من الواضح أن عملية "طوفان الأقصى" وما تلاها من الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة لها أبعاد إقليمية ودولية مرتبطة بتحقيق مصالح الدول الفاعلة إقليمياً ودولياً من منظور أمن الطاقة، حيث تسعى إسرائيل بشكل حثيث منذ سنوات لإنجاح مشروع خط أنابيب شرق المتوسط ليُعزّز أمنها ويرفع من أهميتها الجيوسياسية والاقتصادية، إلا أن المشروع ما زال يواجه العديد من الصعوبات الفنية والجيوسياسية، وسيناريو نجاح مشروع خط الأنابيب سيكون له انعكاسات سلبية على روسيا التي حاربت ومنعت منذ عام 1992 قيام العديد من مشاريع الأنابيب التي تصل إلى أوروبا وأولها كان خط أنابيب "نابوكو" القادم من أذربيجان وتركمانستان إلى أوروبا عَبْر تركيا، ومن ثَمّ خط أنابيب يصل بين قطر وتركيا عَبْر سورية، كما أوقفت مشروع خط الأنابيب الإيراني عَبْر العراق وسورية إلى شرق المتوسط[13]، وانطلاقاً من عرقلة روسيا لكل هذه المشاريع، لا يُستبعَد سيناريو تدخُّل موسكو في دعم حماس بشكلٍ مَا لعرقلة إنشاء خط أنابيب شرق المتوسط وحتى عرقلة إنشاء الممرّ الهندي الواصل إلى أوروبا عَبْر الشرق الأوسط، والذي تم الإعلان عنه مؤخراً كمُنافِس لمبادرة الطريق والحزام الصينية، مما يعني أنه ليس من المُستبعَد أن نشهد في المستقبل تطوُّر العلاقات بين حماس وروسيا على أساس المصلحة المتبادَلة، فحماس بحاجة لدولة كبرى تدعمها، والروس بحاجة لأدوات لمنع قيام مشاريع أنابيب الطاقة المُتوقَّعة من إسرائيل.
 

يمكنكم تحميل النسخة الإلكترونية PDF (اضغط هنا)

المراجع:

[1] الحرب على غزة تلقي الاقتصاد الإسرائيلي في براثن الركود، الجزيرة نت، 28 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، الرابط: (اضغط هنا)

[2]إسرائيل توقف الإنتاج بحقل تمار وحديث عن إغلاق ميناء عسقلان، 9 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، "الجزيرة نت"، الرابط: (اضغط هنا)

[3]بعد أشهر من الإيقاف وسنوات من الخلافات، ما هو خط النفط العراقي التركي؟ 2 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، الحرة، الرابط: (اضغط هنا)

[4] من أين تحصل إسرائيل على 220 ألف برميل من النفط يومياً؟  اقتصاد الشرق مع بلومبرغ، 18 تشرين الأول/ أكتوبر، الرابط: (اضغط هنا)

[5]  صادرات إسرائيل من الغاز تهوي 70% جراء الحرب، "الجزيرة نت"، 2 تشرين الثاني/ نوفمبر 2023، الرابط: (اضغط هنا)

[6]  حرب غزة تُوقف حقل تمار الإسرائيلي وتهدد خطط مصر لتصدير الغاز CNN الاقتصادية، 10 تشرين الأول/ أكتوبر، الرابط: (اضغط هنا)

[7] إعادة التفكير بدبلوماسية الغاز في شرق المتوسط 2 نيسان/ إبريل 2023، منظمة أزمات الدولية، الرابط: (اضغط هنا)

[8] Staff, T. Israel, cyprus, Greece and Italy agree on $7B. EastMed gas pipeline to Europe, The Times of Israel, 24 November 2018, Available at: (اضغط هنا)

[9] U.S. Energy Information Administration - EIA - independent statistics and analysis, International - U.S. Energy Information Administration (EIA), 28 August  2023, Available at: (اضغط هنا)

[10] تركاوي، خالد. سيناريوهات الصراع على الطاقة شرقيّ المتوسط، مركز أبعاد للدراسات الإستراتيجية، 25 آب/ أغسطس 2021 الرابط: (اضغط هنا)

[11] Đokić, A. The israel-hamas war is the latest proof Russia is an agent of Chaos, euronews, 18 October 2023, Available at: (اضغط هنا)

[12]المصدر السابق.

 

 

 

logo

مركز أبعاد للدراسات الإستراتيجية، مركز دراسات وتفكير، تأسس في لندن مطلع يناير 2020، بفريق من الباحثين والخبراء المختصِّين من مجموعة واسعة من دول منطقة الشرق الأوسط.

اتصل بنا

  • 00442036758971
  • info@dimensionscenter.net
  • Dimensions, The Mille, 1st floor, 1000 Great West Road, Brentford, TW8 9DW, GB
© 2024 مركز أبعاد للدراسات الاستراتيجية، جميع الحقوق محفوظة.
Powered with
by
lazemni.com